مع تداخل الوهج القرمزي لليوم الوطني والقمر في مهرجان منتصف الخريف، أخذ موظفو شركة سينوسينس استراحة من جداول أعمالهم المزدحمة، حاملين رعاية الشركة وبركاتها لقضاء بعض الوقت مع عائلاتهم، وتحويل هذين المهرجانين إلى احتفال يومي يفيض بالسعادة.
قبل حلول الأعياد، جهزت الشركة "حزمة هدايا عائلية مزدوجة" لكل موظف، تضمنت كعكات قمر مُعدّة حسب الطلب بنكهات متنوعة، بالإضافة إلى صندوق هدايا من المكسرات مثالي لجميع أفراد العائلة، ومجموعة من مواد الفوانيس المصنوعة يدويًا للأطفال. عند استلام حزم الهدايا، ابتسم العديد من الموظفين وقالوا: "إنه لأمر رائع أن أصنع الفوانيس مع أطفالي، مما يجعل العيد أكثر بهجة". وقد مهّد هذا التحضير المدروس الطريق لاجتماع الموظفين وعائلاتهم.

شهدت ليلة مهرجان منتصف الخريف مشهدًا مؤثرًا لكلٍّ منهما. عاد آلان من قسم الجودة إلى مسقط رأسه مع عائلته. نُصبت طاولة مستديرة في الفناء، وقدّم والداه أطباقهما المنزلية المميزة. أما السيدة تشانغ من قسم التسويق، فاختارت اصطحاب عائلتها إلى نُزُل صغير على أطراف المدينة. قضت يومها في قطف الخضراوات مع أطفالها في الحقول، وفي المساء، جلست على الشرفة مع زوجها ووالديها، يستمتعون بكعكات القمر ويتبادلون أطراف الحديث حول شؤونهم العائلية. رفعوا رؤوسهم، فرأوا السماء المرصعة بالنجوم والقمر الساطع. "لا انقطاع في العمل، فقط رفقة عائلية - هذه هي أفضل طريقة لقضاء عطلة."
خلال عطلة اليوم الوطني، اتسم وقت الموظفين العائلي بأجواء أكثر بهجة. اصطحب بعضهم آباءهم لزيارة معالم المدينة الجديدة، والتقاط صور في الشوارع المزينة بالأعلام الحمراء، وتحدثوا مع كبار السن عن تطور المدينة وتغيراتها؛ وزار بعضهم المتاحف مع عائلاتهم، واستعادوا ذكريات التاريخ في قاعات العرض الحمراء، وقدّموا لأطفالهم درسًا وطنيًا نابضًا بالحياة؛ واختار آخرون البقاء في المنزل، وطهي وجبة دسمة مع عائلاتهم، ومشاهدة الرسوم المتحركة الوطنية مع أطفالهم، وقضاء وقت ممتع كعائلة. كما شارك العديد من الموظفين المرح العائلي في المجموعة الداخلية للشركة: شارك ليام من قسم التصميم لوحة ابنته "العلم الوطني والقمر" باستخدام أقلام الرصاص الملونة، وشاركت أليس من قسم الإدارة فيديو مؤثرًا للعائلة بأكملها وهي تصنع الزلابية. امتلأت المجموعة بالإعجابات والتهاني، كما لو أن عائلة كبيرة تشارك هذه السعادة عن بُعد.


خلال هذه العطلات، لم يستمتع موظفو سينوسنس بلقاءات عائلية فحسب، بل شعروا أيضًا بالرابط الوثيق بين "أسرتهم الصغيرة" و"أسرتهم الكبيرة". وبعد انتهاء العطلات، عاد الموظفون إلى العمل، مليئين بذكريات عائلية، مفعمين بالطاقة والحيوية. هذا الوقت المميز الذي يقضونه مع عائلاتهم سيعزز عملهم، ويدفع عجلة نموهم الفردي والمؤسسي، ويواصلون كتابة المزيد من قصص التقدم المؤثرة.